علي بن محمد البغدادي الماوردي

269

النكت والعيون تفسير الماوردى

أحدها : أنه الفقر ، قاله قتادة . الثاني : أنه السقم ، قاله الكلبي . الثالث : السيف ، وهو محتمل . قوله عزّ وجل : قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ فيه ستة تأويلات : أحدها : على حدّته ، قاله مجاهد . الثاني : على طبيعته ، قاله ابن عباس . الثالث : على بيته ، قاله قتادة . الرابع : على دينه ، قاله ابن زيد . الخامس : على عادته . السادس : على أخلاقه . فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا فيه وجهان : أحدهما : أحسن دينا . الثاني : أسرع قبولا . [ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 85 ] وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً ( 85 ) قوله عزّ وجل : وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي فيها خمسة أقاويل : أحدها : أنه جبريل عليه السّلام ، قاله ابن عباس . كما قال تعالى نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ [ الشعراء : 193 ] . الثاني : ملك من الملائكة له سبعون ألف وجه ، لكل وجه سبعون ألف لسان يسبح اللّه تعالى بجميع ذلك ، قاله علي بن أبي طالب « 452 » رضي اللّه عنه . الثالث : أنه القرآن ، قاله الحسن ، كما قال تعالى وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً

--> ( 452 ) رواه ابن جرير ( 15 / 156 ) وزاد السيوطي في الدر ( 5 / 331 ) نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في كتاب الأضداد وأبي الشيخ في العظمة والبيهقي في الأسماء والصفات وإسناده ضعيف ففي سنده مجهول . قال الآلوسي في روح المعاني ( 15 / 152 ) ولا يصح عن علي كرم اللّه وجهه .